أحمد بن محمد بن علي العاصمي

115

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى

فرجع [ أبو طالب ] إلى أهله وسماّه عليّا « 1 » ، ووقع الاتّفاق منهم عليه ،

--> ( 1 ) والقصّة رواها أيضا السيّد حيدر الحسيني في كتابه « غرر الدرر » عن الشيخ جمال الدين محمّد بن عبد الرشيد الأصبهاني ، عن الحسن بن أحمد العطّار الهمداني ، عن الإمام ركن الدين أحمد بن محمّد بن إسماعيل الفارسي ، عن فاروق الخطّابي ، عن حجّاج بن منهال ، عن الحسن بن عمران الفسوي ، عن شاذان بن العلاء ، عن عبد العزيز بن عبد الصمد بن مسلم بن خالد المكّي ، عن أبي الزبير : عن جابر قال : دخل أبو طالب الكعبة وهو يقول : يا ربّ ربّ الغسق الدجيّ * والقمر المبتلج المضيّ بيّن لنا من حكمك المقضيّ * ما ذا ترى لي في اسم ذا الصبيّ قال : فسمع هاتفا يقول : خصصتما بالولد الزكيّ * والطاهر المطهّر الرضيّ إنّ اسمه من شامخ عليّ * عليّ اشتقّ من العليّ ورواه أيضا مؤلف كتاب الفضائل فيه ص 57 عن الحسن بن أحمد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن محمّد بن إسماعيل الفارسي ، عن عمر بن فاروق الخطّابي . . . ورواه عنهما العلّامة المجلسي رفع اللّه مقامه في الحديث 33 من الباب الثالث من فضائل أمير المؤمنين - أو تاريخه - من بحار الأنوار : ج 35 ص 99 ط بيروت ، وفي ط الكمباني : ج 9 ص 23 . ورواه أيضا الكنجي الشافعي في الباب السابع من خاتمة كتابه « كفاية الطالب » ص 260 وقال : تفرّد به مسلم بن خالد الزنجي - وهو شيخ الشافعي [ ومن رجال مسلم وأبي داود وابن ماجة القزويني مترجم في تهذيب التهذيب : ج 10 ص 128 ] وتفرّد به عن الزنجي عبد العزيز بن عبد الصمد [ وهو من رجال الصحاح الستّ المترجم في تهذيب التهذيب : ج 6 ص 346 ] . ورواه عنه العلّامة الأميني رفع اللّه مقامه في كتاب الغدير : ج 7 ص 347 ط بيروت . ورواه أيضا عمر بن محمد بن عبد الواحد في الفصل الأوّل من الباب الثاني من كتاب النعيم المقيم الورق 16 / ب / قال : مولده عليه السلام [ كان ] في الكعبة المعظمة ولم يولد بها سواه ، في طلقة واحدة ، ولمّا نزل الأرض رأى عليّا ساجدا قائلا : لا إله إلا اللّه محمّد رسول اللّه علي ولي اللّه - أو وصي اللّه - [ كذا ] . أشرقت لولادته الأرض وفتحت أبواب السماء وسمع في الهواء . . . وذكر نحوه .